السيد علي عاشور

8

موسوعة أهل البيت ( ع )

وقيل : غير ذلك « 1 » . وعن خليفة بن خياط قال : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، أمه فتاة يقال لها سلّامة ، يكنى أبا محمد . وعن الزبير بن بكار ، قال : وولد الحسين بن علي بن أبي طالب : عليا الأكبر ، قتل مع أبيه بالطفّ ، وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود ، وعلي الأصغر بن الحسين لأم ولد . وعن محمّد بن سعد قال في الطبقة الثانية : علي بن حسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم ، وأمّه أم ولد ، اسمها غزالة ، خلف عليها بعد حسين زييد مولى الحسين بن علي ، فولدت له عبد اللّه بن زييد ولعلي بن حسين هذا العقب من ولد حسين ، وهو علي الأصغر بن الحسين ، وأمّا علي الأكبر فقتل مع أبيه بكربلاء « 2 » . وذكر أبو القاسم الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار أنّ الصحابة لمّا أتوا المدينة بسبي فارس في خلافة عمر بن الخطاب ، كان فيهم ثلاث بنات ليزدجرد أيضا فباعوا السبايا وأمر عمر ببيع بنات يزدجرد . فقال له عليّ بن أبي طالب : أنّ بنات الملوك لا يعاملن معاملة كغيرهنّ من بنات السوقة ، فقال : كيف الطريق إلى العمل معهن ؟ قال : يقوّمن ومهما بلغ من ثمنهنّ قام به من يختارهنّ ، فقوّمن فأخذهنّ عليّ بن أبي طالب ، فدفع واحدة لعبد اللّه بن عمر ، والأخرى لولده الحسين ، والأخرى لمحمّد بن أبي بكر ، فأولد عبد اللّه أمته ولده سالما ، وأولد الحسين أمته زين العابدين ، وأولد محمّد أمته القاسم فهؤلاء الثلاثة بنو خالة وأمهاتهم بنات يزدجرد . ثمّ قال : وحكى المبرّد في كتاب الكامل ما مثاله ، يروى عن رجل من قريش لم يسمّ لنا قال : كنت أجالس سعيد بن المسيّب فقال لي يوما : من أخوالك ؟ فقلت : أمي فتاغة ، فكأنّي نقصت في عينه ، فأمهلت حتّى دخل سالم بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، فلمّا خرج من عنده قلت : يا عم من هذا ؟ فقال : يا سبحان اللّه العظيم أتجهل مثل هذا ، هذا من قومك هذا سالم بن عبد اللّه بن عمر . قلت : فمن أمّه ؟ فقال : فتاة .

--> ( 1 ) تاريخ ابن الخشاب : 179 ، ربيع الأبرار 1 / 402 ، ترجمة الإمام علي بن الحسين عليهما السّلام من تاريخ دمشق : 17 / 18 . ( 2 ) طبقات ابن سعد 5 / 211 .